إغـضَـبـي

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 15:47 م

إغـضَـبـي

\

إغضبي .. و احرِقي أَوراق حُبي فلن أُعاني الانهيار

إرحلي و اغلقي أبواب عِشقي فقد مَـللت الانتظار

إهجري و اهربي من حَيث جِِئت فات وقت الاختيار

أهدري دِماء حُلمي و اختفي عَـن عالمي دون اعتذار

إنتهي كما بَـدأتِ .. إن زَمنكِ بـات قََـيد الاندثار

لا .. ليس حلماً أو خَيالاً أو غَراماً .. لا بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة ألم!!

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 15:44 م

رسالة ألم



[ ملحوظة:]

 تلك رسالة قديمة كنت قد كتبتها لأشخاص أحببتهم حقاً ، كانوا سبباً في يوم من الأيام في دخولي إلى عالم الأدب و الكتابة و ….. الحزن.



رسالة هي أودّ أن أكتبها على أثير الزمن ، رغم الفراق و الاختفاء و الغياب الصامت الذي يصدح داخلي . بحق الآه التي جمعتنا داخل صومعة الألم.

أيها الغارقون في الحزن .. يا أولاد الألم. بقدر اتساع الألم .. أعشقكم ، بحق ما بين الآه .. أحبكم ،أتعطـّش جراحكم و صراخكم و ألمكم. آآآآآآه .. لكم اشتقت إليكم ، لكم اشتقت أن أرش ملحكم على جرحي لاستمتع بالألم. مازوخية هي .. أدري ؛ ألم نتفق أن الألم يسري في دمائنا .. فلم لا نتعطشه ؟!!

كلماتي التي كانت تنزف من جراحات أدميتم بها قلبي ، قد نضبت. لم يعد هناك دماء .. لم يعد هناك نزف ، و الألم أصبح لا يحتمل. فكرة العيش بدون حزن ننزفه لم تعد مقبولة ، و المعادلة أصبحت صعبة ، و أنتم انتقلتم لخانة الذكريات بإرادتكم ، و أنا أندثر بدونكم.

"اللحن الباكي" نبض قلبي قد تغيـّر مساره ، و تغيـّرت شفرات نبضي بعد أن أضفت أكواد الحزن إليها ، و لا أملك حلها. لا أملك أن أفرح أو أحزن. فقط أملك أن أتألم ، و أنا اشتقت لآلامكم ، لذكرى أيام لن تُنسى ، و فضل لا أنساه لكم ؛فضل الاستمتاع بالألم ، و عشق النزف الذي استمتع به الآخرون ، برغم الغصّه الحائرة. منذ متى كان الحزن .. جريمة ، و منذ متى كان الألم .. غباء. أنت تعلم أنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تَـنْـسَـاني

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 11:56 ص


لا تَـنْـسَـاني

بإبتسامة سعيدة بدأت يومي , و أنا أنظر للسماء. نور الصباح يرسل أشعته الخجولة لتلوّن السماء . استنشقت تلك النسمات الباردة الصافية , و ذهبت لأتوضأ سريعاً , لأذهب لأداء صلاة العيد , فتعطّرت و نزلت للصلاة وسط التكبيرات والتهليلات , و الأطفال حولي مع آبائهم مُتجهين للخلاء لأداء الصلاة . أُقيمت الصلاة وأديناها خاشعين , و استمعنا للخُطبة , ثم انصرفنا نسعى للذهاب لأقاربنا لنبارك لهم العيد , و نتلقى التهاني من بقية الأصدقاء والأقارب.

مُسرِعاً في طريقى لها , يغمرني الحنين إليها . كم أنا مشتاق لرؤيتها … لرؤية عينيها البريئتين , لتكتحل بهما عيناي . كم مرّ من الوقت منذ آخر مرة رأيتها ؟ , ستة أشهر أو أكثر . أشعر و كأنني لم أرها منذ أعوام , ما تلك اللهفة اللتي تعصف بقلبى؟ , مُتَلهّف أنا لرؤية ردة فعلتها عندما تراني . لن تتوقع رؤيتي اليوم فأنا لم أخبرها بمجيئي . أسرعت الخُطا , فلم أعد أقوى على سرعة خفقات قلبى التي وصلت لحد الجنون .

اجتزت البوابة سريعاً , و بحثت عنها , فوجدتها واقفة في الحديقة تتأمل في السماء. وقفتُ فجأة أتأملها , لم أشأ أن أفسد تلك اللوحة الجميلة بتدخلي , كانت واقفة كالبدر - بذلك الثوب الرائع - وسط تلك الحديقة في ذلك الجو الصفو , كانت كالملاك بتلك البراءة المطلة من عينيها .

ناديتها باسمها العذب , تلفتت خلفها لترى من ينادي , و بكل سعادة الدنيا المرتسمة على وجهها انطلقت نحوي هاتفةً باسمي , فاتحة ذراعيها كطائر رقيق , وبكل لهفة احتضنتها و كأن روحي و قلبي و مشاعري تحتضنها معي. أخذت تُقبّلني كالمجنونة , خانتنا دموعنا التي انهمرت , أبعدتها عن صدرى بصعوبة وكأن روحى ترفض بعدها عنها .

جلسنا سوياً نتأمل كلاً منا الآخر , دارت بيننا أحاديث كثيرة بلغة العيون ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ المــلـــطـــشـــه ]

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 11:51 ص

مُقدّمة

عندما تـُسلب حقوقك أمام عينيك .. و عندما يتحتّم عليك العيش داخل وطنك بلا كرامة .. يكون الاختيار صعباً؛إما أن تنسلخ مؤقتاً ( مكانياً ) عن وطنك ،أو أن تبقى ( كومبارس ) في مسلسل يومي لهتك الكبرياء … بعنوان ( بلا كرامة في وطنك )

ستحاول البحث - مجبراً- عن وطن - في شبه الكرامة العربية- للكبرياء،و لكنك ستجد في التيه .. أخوان لك من مختلف الأوطان. و كدائرة اجتماعية عربية كهربائية .. ستفهم أن وجودك في أي بلد عربي ، سيضمن لك أن تكون موصل جيد جداً .. لـ( سلب ) الحقوق

لتصبح في النهاية مجرد .. ملطشة


الملطشه ليها تعاريف كتير
من كل لون وفي كل علم من العلوم

الملطشه في علم الرياضه ..كام قلم
و أنت حاصل ضربهم ..على القفا
أو حتى ناتج طرح ميت مليون سؤال
لازم تجاوب عنهم .. لو حتى مش من حقهم
لازم تكون لوغاريتم سهل في حلهم
أصل المعادله ملهاش غير حل واحد
إنك تكون الملطشه

و الملطشه في العربي يعني تبقا هفأ
عارف إيه يعني هفأ
يعني اللطش يجي من كل حته
تحت .. يبقا لازم تترفع.. بالضمه طبعاً
فوق .. يبقا لازم تنكسر بألف جزمه
يمين .. يبقا لازم تتسكن بألف لعنه
شمال .. يبقا لازم تتنصب أو تتصلب
تبقا فجأه فعل ماضي .. يعني لازم تتركن
أو تندفن
هي بس يا دوب صفه .. متنسهاش
إنك بس .. ملطشه

و الملطشه في علم البلاغه كنايه سودا
كنايه عن إنك غبي
و استعاره من كل واحد يلطشك
تبقا ببساطه بقيت من أهل العباطه
و العباطه ديه تعبير مجازي
عن أنك ميت مليون غبي
يا ملطشه

و الملطشه في الفيزيا شئ غريب
أرشميدس قالها يومها .. لقاها طافيه
قام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نــار فراقـك

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 11:50 ص

 

نــار فراقـك

عم تِحْرِقنى نـار فراقـك

عم تِحْرِقنى نـار هـواك

ما بِقْدَر عَ نـار غيـابك

بِتْشَـعَْـل فـىِّ ذكـراك

قد إيـش حَبَّيتك عمـرى

قد إيش نَطرت سنـيـن

بحلم إنك لىِّ بِتـرجَـع

تَتْلَونلى عُمْـرى حنيـن

شو كتير روحى بتشتاقلك

شو كتير و عيونى كمان

عَمْ يصرخ قلبى محتاجلك

عَمْ يصرخ قلبـى تعبـان

بَدى أعيش العُمر حَـدَّك

ها العيشة بتصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـل كـان حُلـمـاً؟!!

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 11:44 ص

إهــداء

."أحبكِ" ..

"كــاذب" !!

أعلم جيداً أنكِ سترمينني بها كما سيرميني بها أي شخص سيقرأ قصتي هذه ..
و لكني لن أجيب ..
سأترك عشقي المنساب من كلماتي .. يجيبكِ

"كاذب" ..

أعلم جيداً أنكِ ….
لن تنعتيني بها .. عندما تري صدقي البرئ
.

أحــمــد

 

 

هـل كـان حـُلـمـاً ؟!!

قصة رومانسية

بدون أي مقدمات .. كُنَّا سويّاً .. في أحضان الطبيعة.. واقفين ذاهلين أمام الزُرقتان .. زُرقة السماء و زُرقة البحر.

على امتداد البصر كان اتساع البحر .. و أمواجه المتلاطمة .. , وتحت أشعة الشمس التي كانت تُنير تِلك اللوحة الربّانية البديعة, كانت تُضيف الألوان في نقاء ماهر .. حيث الأخضر أخضر والأزرق أزرق و الأصفر أصفر.. هناك لحظات يشعر فيها الانسان بمعنى الألوان .. و إلا فلماذا تساءلت سراً .. تُرى ما لون النسمات التي تلاطفنا ؟!!

لم يكن هناك بشراً سِوانا .. و عبر المساحات الخضراء سِرنا في بُطء ذاهل , في خطوات مُرتبكة , و كأننا سقطنا في جنة الله في الأرض , البحر الأزرق بأمواجه الجميلة و تحت السماء الزرقاء الصافية و المساحات الخضراء من حولنا و رمال البحر الذهبية تجثو تحت أرجلنا .. و … و هي !!

كان الانبهار يملأ عيوننا الغير مُصدقة لما تراه ، كيف لي أن أصف دخول حبيبين داخل لوحة مُعلقة مُبهرة على الحائط ظلا يتأملاها طويلاً ؟!!

كان الصمت يُغلّف الأثير من حولنا إلا من صوت الموج المحبب في نفسينا , كان ذلك يزيد شعورنا بالرهبة , حتى أننا قد نسينا الكلمات و نحن نقف جنباً إلى جنب أمام البحر , وكأننا نخشى أن نُدنّس براءة اللوحة بصوتينا!!

تركتني تعدو إلى ذلك السور الصغير الفاصل ما بين المساحة الخضراء و بين الشاطئ , ثم تَوَقّفَت أمامه تنظر إلى البحر قبل أن تلتفت إليّ في تساؤل برئ . كُنت أعلم أنها تُحب السير على ذلك السور الصغير. فكيف أبقى سـاكناً دون أن أُضفي البسمة على قـلبها ؟. ابتسمت لها .. فأشرق وجهها بابتسامة صافية قبل أن تصعد على ذلك السور مُتَّكِأة على كتفي كأنها تَودّ أن تَستمد مني حنيني و صلابتي . كان الزمن متوقف في قلبي برغم تأكيد ساعتي مرور أقل من ثانيتين !!.

عفواً .. ما الزمن سوى دقات نبض قلبي, ودقائق عشقها , و ساعات حبها ؟!!

عندما حَطّت قدميها على أرض السور .. كانت في الأعلى .. تنظري لي من عليّ .. وأنا في الأسفل أتَطلّع إليّها .. كقمر يُضئ حياتي , كعاشق متيّم ينظر إلى نجمة المساء .

كنت أسبح في بحر عينيها العسليتين في استمتاع , لم يكن هناك حديثاً بيننا , إلا أن النظرات كانت تكفي .. تماماً .

بين مروج قلبها ( البرئ) اخضراراً .. ركضت . وعبر أثير حبها ( الصافي ) نقاءاً .. سبحت . كيف تكون قلوبنا بدون حب نروتيه؟ . وكيف تكون الحياة بلا رجل و امرأه ، و بلا قلب و قلب؟ فهل بلا احتواء تكون حياه ؟!!.

كان الحب مُجسّداً أراه في محياها الجميل .. و هي تنظر لي في حياء ممتع ، و حمرة الخجل تبتسم على وجنتيها ، أمسكت يدها .. لتمشي هي أعلى السور وأنا بجواره , وهي تهرب في خجل من النظر إليّ .. كنت أشعر بقلبها ينبض في عنف من خلال عروقها الساكنة في يدي , وكأنها وطناً لها.

و هل في الدنيا مكان لا ينتمي إليها؟ .. وهل لقلبي وجود دون أن يرتوي بها؟!!

حاوَلَت أن تُفلت يدها من يدي لتعدو على الصخور تجاه الشاطئ , ولكني ضغطت على يدها في رفق حازم , و صعدت على السور في خفة ثم قفزنا سوياً إلى الناحية الأخرى , لنهبط إلى الصخور حيث الموج .. كادت المياة أن تغمر قدمينا , ونحن في وسط البحر فوق تلك الصخرة .

تركتني و هي تنحني لتسمع صوت همس الموج للصخور .

و ظللنا نعبث مع الموج في مرح طفولي , قبل أن نعود أدراجنا إلى السور مرة أخرى , قبل أن ننتقل إلى تلك الحديقة الصغيرة المُطلة على البحر .

و كأن الحديقة كانت تدرك حلمها .. و إلا فلِمَ ظهرت تلك الأرجوحة ؟؟!

أخدت هي في العدو تجاه الأرجوحة كفراشة تطير برِقّة و أنا أعدو خلفها قبل ان تجلس عليها،, و أخذت أدفعها من الخلف و هي تتأرجح في سعادة والنسمات تداعب وجهها الرقيق .

ثم تركت مكاني خلفها سريعاً لأقف أمامها و أتأمل براءتها و ضحكتها الطفولية , كانت ضحكتها شمس تشرق بها وجهها و تنير ما حولها .. ألا يحق لي التساؤل .. لماذا لا يشرق الكون بضحكاتها إذن ؟!!

آه لو تدري كيف تتراقص شفتاي .. على ضوء ابتسامتها !!

بعدها توقفنا أمام البحر مرة أخرى .. و أخذنا نعابثه بقذف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(في يوم لُقانا ببعضنا)

كتبها أحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 11:40 ص

في يوم لُقانا ببعضنا

\

في يوم لُقانا ببعضنا
سمعنا حاجه بتنكسر
سمعنا صرخه بتنتحر
سمعنا صوت بيقولنا
اللي انكسر ده حلمنا

بنّوته حلوه صغيره
في إيديها فُرشه ملوّنه
محتاجه حد يقولها
ده قلبها اللي في رسمها

و بنت تانيه حنيّنه
عايشه في دنيا من الخيال
بحصانها الأبيض بجناحاته
تطير فوق عند السحاب .. جنب القمر

وخمس شباب بيلعبوا بحزنهم
من جهلهم .. بقا بيجري في دمهم
حاولوا كتير يتكلموا
وفى النهاية اتألموا ..
ما فاضلهش ليهم غير صرخهم

سكة سفر .. رسمها لينا احنا القدر
و ليل جميل وسطه القمر
في يوم شتا مليان مطر
يغسل قلوبنا بمَيّته
يزيح همومنا بلمسته
يشيل غدر كل البشر

واتفقنا كلنا .. نجمع احنا بعضنا
ليوم لُقا
يوم .. بتاعنا .. مِلكنا
نرسم بإيدنا حلمنا
نختار طريقنا بنفسنا
ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي