حـان وقـت الرحيـل

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

حـان وقـت الرحيـل


" 1 "

منتظراً صفارة الرحيل .. كي ترحلي .. معه
تلك المرة لن تكون ككل مرة
لن أعود .. ولن تعودي
حيث السكون ..
فالقطار تلك المرة ينتظرك .. ليرحل

" 2 "

ها قد جاء اليوم التي كنتِ تنتظرين
فلماذا هذا القلق على ملامحك
ألم تبتهلي من أجله ..
أم طلبت الهروب
ولما هربتِ أخذت تنتظرين العودة
فلا أنتِ نشدتِ الراحة في البعد
ولا عدتِ في حالة أفضل مما جئتِ بها
عجيب هذا الانسان .. وغريبة هي تلك الدنيا
ولكن ما عاد يعنينا لماذا
فالقطار سيرحل مهما ستكون الإجابة

" 3 "

عندما نحذف من علاقاتنا مع الآخرين
كلمات .. مثل
مصلحة .. منفعة متبادله
عندما تنتفي الغاية .. ويصبح كل شيئاً بريئاً
.. بلا أهداف
و عندما يظل الحب يجمع بيننا و بينهم
بعد كل تلك المظاهر الزائفة
ندرك فقط حينها .. كم نحن أنقياء

" 4 "

غداً و كل غد
عندما تسكن النجوم في السماء
و تختفي الأصوات ليلاً ..
حين تجلسين في الليل الطويل وحيده
و تسهر عيناكِ كل مساء
و تشعرين بالبرد
عندما ترتسم على شفتيكِ ابتسامه
لذكرى ما ..
ستشعرين بذكرياتك دفئاً
إلى أن ينتهي مخزون الذكريات
أو حتى تطلع الشمس ؟!!


المزيد


عفواً .. مراهقه تكتب مذكّراتها( 2)

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

عفواً .. مراهقه تكتب مذكّراتها

الجزء الثاني

2- دعوني أغفو هنا


مرة أخرى أنا هنا .. بين الأوراق و الكلمات .

ترددت كثيراً في أن أكتب مرة أخرى بعد محاولتي السابقة ، التي كُلَّما قرأتها شعرت بأنني يجب أن أتوقف قبل أن أبدأ .

و برغم هذا إلا أنني أشعر بشئ من الراحة لأنني كتبت. صحيح أنني لم أشعر بأنني قد كتبت شيئاً مفيداً بالمعنى المفهوم , ولكني على الأقل أخرجت توتري أو ضيقي أو مشاعري أو ما في داخلي ، نثرته على تلك الأوراق ؛ كما يحدث عندما يتحدث المريض للطبيب النفسي ، إنه يُخرج كل ما في داخله ليرويه ، وكأنه يلقي بحجرٍ ضخم جاثم على صدره. شعرت أنا الأخرى بأنني أشعر بحرية ما لا أدري كنهها ، ولكني لم أشعر بها قبل كتابتي .

حسناً .. اليوم أنا في حاجة إلى الصفاء .. إلى النقاء .. إلى البراءة .

في المساء .. بين أضواء النجوم الخافتة , وضوء القمر الباهت .. أكتب

الليل .. حين السكون ، أشعر بأن السماء ملكي . ينبت لي جناحان لأحلّق بهما عالياً و أداعب القمر ليبتسم ، و يسمح لي بأن أكون نجمة بين نجماته المتلألئة بأضوائها الخافتة . و أجلس بين النجمات ابتسم في نقاء ، أرى هذا الحبيب يحاول إحصاءنا في ليلة سهد ، و أرى تلك الفتاة الرقيقة تناجينا في هيام وهي تتمنى أن ترسمنا عقداً على جيدها كي تُبهر حبيبها .

أسمع نغمات آتية من كواكب أخرى حولنا، لتضفي على المساء لوناً خاصاً ..غامضاً و بريئاً . وبين فضاء الأنغام أقوم بأداء رقصة رشيقة لتغار مني بقية النجمات ، لتتسع عينا القمر في انبهار و يأمر أوركسترا الكواكب السيمفوني بالانعقاد فأستكمل رقصتي الرقيقة في تناغم مدهش ويتناثر مني عبير معطَّر فاستمع لنظرات الإعجاب من حولي ، لينتهي العزف و يعلنني القمر أميرة كل النجمات .

وعندما تبدأ أضواء الفجر المتسللة في الظهور، وبينما أنا استعد لرحلة عودتي اليومية منتظره الليل القادم . يُفاجئا الفجر .. ويأتي النهار ليختطفني دوناً عن كل النجمات ، فيبكي القمر و يغضب الليل و ينظر لي نظرة حنونة ذات مغزى قائلاً "لن أترككِ " ، و يحاول استعادة أميرة نجماته إلا أن الشمس تقهره. ليغيب القمر وسط أشعة الشمس الساطعة ليتركني وحدي في عالم النهار البهّي ، حيث الألوان المبهرة والساطعة … حيث الأزرق أزرق و الأحمر أحمر والأخضر

المزيد


عَفواً .. مُراهقه تَكتُب مُذكّراتها!!

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

عَفواً .. مُراهقه تَكتُب مُذكّراتها

1- مُذكّرات بلا معنى

أبدأ هنا بكتابة مذكراتي .. اليوم في مساء السبت الرابع عشر من ….. – أعتقد أنها بداية سخيفة لكتابة المذكرات ..!!

حسناً .. أعترف أنني لا أدري كيف أبدأ بكتابة مذكراتي ، بل إنني في الواقع أجهل سبب كتابتي لتلك المذكرات !!

هل هي رغبة في نقد الذات ؟ أم هي رغبة في مداهنة النفس ؟ أم هي رغبة في رؤية نفسي عبر الورق ؟ أم هي رغبة في توضيح شخصيتي لمن ستقع تحت يده مذكراتي ؟ أم هي مجرد رغبة في كتابة تاريخي كلوحة حياتيه من وجهة نظري ؟ أم هي رغبة في الخلود ؟؟

هممم .. عن ماذا أكتب ؟

أكتب عن تفاصيل حياتي .. عن ما آكل أو أشرب. أكتب عن شجاري مع أخواتي ؛ عن عدد المرات التي غنّيت فيها . لأ أدري أية تفاصيل يجب أن أكتبها .

آآه .. تساؤل آخر … أي تصور مرحلي زمني سأكتب به ؟ هل أصف الأحداث في لحظتها ؟ أم أكتب ملخص لكل يوم ؟ أم أكتب عن ذكريات أصبحت في طي النسيان .

ما هذا الهراء الذي أكتبه .. لا شك أن أول من سيقرأ تلك الكلمات الحمقاء سيكون رده الطبيعي " تلك الفتاه بلهاء تماماً " .

حسناً .. قليلاً من التركيز سيساعدني بالتأكيد على اختيار نقطة البداية ..

ترتيب الأفكار مهم جداً .. و التحليل النفسي مهم

فتاه متوسطة الحال .. تخطي أول أعوام العشرين ..

ما الذي ستكتبه أي فتاه متوسطة الحال تخطي أول أعوام العشرين ؟!!

جيد .. أعتقد أن هذا سيختصر الكثير من الوقت

أضف إلى هذا .. أنني فتاه رومانسيه , ساذجة …

لماذا ؟

ساذجة ..لأني أعتقد أنني لست ساذجة !!

كل الفتيات في سني يعتقدون نفس الاعتقاد !

جيد جداً .. أعتقد أن التحليل النفسي مهم جداً في تلك الحالات , فقد اختصر الكثير من الوقت , هذا يعني أن أبي كان محقاً في شغفه بعلم النفس , على ما أظن أنني قد ورثت عنه شغفه هذا .

هممم .. يجب التنويه إذن أنني أهوى القراءة بشده , يبدو هذا واضحاً من المشاجرات اليومية مع أمي لإيجاد مكان لكتبي التي تهددني أمي دائماً بإلقاءها في أقرب صندوق نفايات . – سؤال اعتراضي غريب .. لماذا لا تتشاجر أمي مع أبي بسبب كتبه التي تملأ غرفة مكتبه ؟ أعتقد أنها تتشاجر معي لتنفيس رغبتها في الشجار معه , أو لأن أبي يخدعني , وإلا فلماذا يهديني بعض من كتبه كل فتره ؟‍‍!!! - جدتي قالت لي أن التاريخ يعيد نفسه ، أعتقد أن أبي كان بشكل أو بآخر يعاني نفس المشكله - .

فلنعد مرة أخرى لموضوع القراءة , قرأت مره في مذكرات أبي أن الانسان يظل يقرأ ويقرأ إلى أن يصل إلى مرحلة من الامتلاء الفكري , و بالتالي يكون قد بدأ في مرحلة التفريغ ، و التفريغ هنا هو الكتابه. فالكتابه تكون بشكل أو بآخر عبارة عن وسيلة لإخراج حالة من النشاط العصبي الزائد الناتجه من القراءه الكثيره والمستمره - تماماً كالنشاط البدني - لتكون وسيلة راقية للتعبير عن وجهات نظرنا أو لإثبات النفس أو …. لا أدري ولكن هناك متعة ما في الكتابه لن يعرف مذاقها سوى من يكتب .

إذن فمحاولتي للكتابه الآن تعني – حسب رأي أبي - أنني قد وصلت لحاله من التشبع الفكري والذي يجب أن أفرغه في صوره كلمات , على الأقل لإيجاد فرصه لمعاودة القراءه واكتساب خبرات من قراءات أخرى جديده .

عادة أخرى من عادات أبي تضاف إلى رصيد العادات التي قد ورثتها منه , بالإضافه لاسمه الذي يرافقني أينما كنت – لا أنكر أنني أحب اسمه كثيراً .

أعتقد أنكم الآن تتضاحكون سخرية من ذكري لأبي كثيراً , حسناً .. الموضوع ليس كمجمل الفتيات اللاتي تنبهرن بأبيهن دائماً , و أيضاً أنا لست فرويديه .. لا أؤمن بنظرية فرويد

المزيد


جمهورية الألـم

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

الطفل …

الطفل البرئ الطاهر الذي يحيا داخلنا .. يلعب بأرجوحته وسط بستان القلب , فتتصاعد ضحكاته السعيدة محمّلة بعبير النشوة والحب. و بمرور الأيام يلاحظ تراكم الغيوم ، و تراكم الغيوم يحجب ضوء الشمس , فتتناقص فتنة الألوان , وتتحول تدريجياً لألوان أخرى لا يعرفها .

و يخاف الطفل .. ويترك أرجوحته ، و يسرع الخُـطا إلى دنيا السعادة ..ويتوقـّف أمام بوابتها , ليجد لافتة أنيقة كُتب عليها " للكبار فقط !!!!!!!! " . فينزوي في هذا الركن البعيد .. يبكي .. ينتحب.

الطفل يتألم داخلنا كل يوم .. و ينزوي أكثر .. فأكثر .. فأكثر . و باختفائه .. نسيناه تماماً.

الصمت يدوي بداخلنا , نشعر بالعطش فجأه ، لجميع القلوب التي أحببناها. نشعر بالوِحدة … البداية التدريجية للنهاية

تسربنا من الواقع ، و انهدار شلالات من الندم .. و الألم ..و الماضي .. و الحاضر .. و الحب ..

و قبل أن يدق ناقوس الصمت للمرة الأخيرة ، نرغب في الانتفاضة .. والتمرد .. والثورة .. والعصيان من أجل التحرر .

و التحرر يحتاج لانتفاضه ، و الانتفاضه .. تحتاج إلى ثورة ، والثورة تعني الوِحدة .ليست

المزيد


إغـضَـبـي

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

إغـضَـبـي

\

إغضبي .. و احرِقي أَوراق حُبي فلن أُعاني الانهيار

إرحلي و اغلقي أبواب عِشقي فقد مَـللت الانتظار

إهجري و اهربي من حَيث جِِئت فات وقت الاختيار

أهدري دِماء حُلمي و اختفي عَـن عالمي دون اعتذار

إنتهي كما بَـدأتِ .. إن زَمنكِ بـات قََـيد الاندثار

لا .. ليس حلماً أو خَيالاً أو غَراماً .. لا بل

المزيد


هـل كـان حُلـمـاً؟!!

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

إهــداء

."أحبكِ" ..

"كــاذب" !!

أعلم جيداً أنكِ سترمينني بها كما سيرميني بها أي شخص سيقرأ قصتي هذه ..
و لكني لن أجيب ..
سأترك عشقي المنساب من كلماتي .. يجيبكِ

"كاذب" ..

أعلم جيداً أنكِ ….
لن تنعتيني بها .. عندما تري صدقي البرئ
.

أحــمــد

 

 

هـل كـان حـُلـمـاً ؟!!

قصة رومانسية

بدون أي مقدمات .. كُنَّا سويّاً .. في أحضان الطبيعة.. واقفين ذاهلين أمام الزُرقتان .. زُرقة السماء و زُرقة البحر.

على امتداد البصر كان اتساع البحر .. و أمواجه المتلاطمة .. , وتحت أشعة الشمس التي كانت تُنير تِلك اللوحة الربّانية البديعة, كانت تُضيف الألوان في نقاء ماهر .. حيث الأخضر أخضر والأزرق أزرق و الأصفر أصفر.. هناك لحظات يشعر فيها الانسان بمعنى الألوان .. و إلا فلماذا تساءلت سراً .. تُرى ما لون النسمات التي تلاطفنا ؟!!

لم يكن هناك بشراً سِوانا .. و عبر المساحات الخضراء سِرنا في بُطء ذاهل , في خطوات مُرتبكة , و كأننا سقطنا في جنة الله في الأرض , البحر الأزرق بأمواجه الجميلة و تحت السماء الزرقاء الصافية و المساحات الخضراء من حولنا و رمال البحر الذهبية تجثو تحت أرجلنا .. و … و هي !!

كان الانبهار يملأ عيوننا الغير مُصدقة لما تراه ، كيف لي أن أصف دخول حبيبين داخل لوحة مُعلقة مُبهرة على الحائط ظلا يتأملاها طويلاً ؟!!

كان الصمت يُغلّف الأثير من حولنا إلا من صوت الموج المحبب في نفسينا , كان ذلك يزيد شعورنا بالرهبة , حتى أننا قد نسينا الكلمات و نحن نقف جنباً إلى جنب أمام البحر , وكأننا نخشى أن نُدنّس براءة اللوحة بصوتينا!!

تركتني تعدو إلى ذلك السور الصغير الفاصل ما بين المساحة الخضراء و بين الشاطئ , ثم تَوَقّفَت أمامه تنظر إلى البحر قبل أن تلتفت إليّ في تساؤل برئ . كُنت أعلم أنها تُحب السير على ذلك السور الصغير. فكيف أبقى سـاكناً دون أن أُضفي البسمة على قـلبها ؟. ابتسمت لها .. فأشرق وجهها بابتسامة صافية قبل أن تصعد على ذلك السور مُتَّكِأة على كتفي كأنها تَودّ أن تَستمد مني حنيني و صلابتي . كان الزمن متوقف في قلبي برغم تأكيد ساعتي مرور أقل من ثانيتين !!.

عفواً .. ما الزمن سوى دقات نبض قلبي, ودقائق عشقها , و ساعات حبها ؟!!

عندما حَطّت قدميها على أرض السور .. كانت في الأعلى .. تنظري لي من عليّ .. وأنا في الأسفل أتَطلّع إليّها .. كقمر يُضئ حياتي , كعاشق متيّم ينظر إلى نجمة المساء .

كنت أسبح في بحر عينيها العسليتين في استمتاع , لم يكن هناك حديثاً بيننا , إلا أن النظرات كانت تكفي .. تماماً .

بين مروج قلبها ( البرئ) اخضراراً .. ركضت . وعبر أثير حبها ( الصافي ) نقاءاً .. سبحت . كيف تكون قلوبنا بدون حب نروتيه؟ . وكيف تكون الحياة بلا رجل و امرأه ، و بلا قلب و قلب؟ فهل بلا احتواء تكون حياه ؟!!.

كان الحب مُجسّداً أراه في محياها الجميل .. و هي تنظر لي في حياء ممتع ، و حمرة الخجل تبتسم على وجنتيها ، أمسكت يدها .. لتمشي هي أعلى السور وأنا بجواره , وهي تهرب في خجل من النظر إليّ .. كنت أشعر بقلبها ينبض في عنف من خلال عروقها الساكنة في يدي , وكأنها وطناً لها.

و هل في الدنيا مكان لا ينتمي إليها؟ .. وهل لقلبي وجود دون أن يرتوي بها؟!!

حاوَلَت أن تُفلت يدها من يدي لتعدو على الصخور تجاه الشاطئ , ولكني ضغطت على يدها في رفق حازم , و صعدت على السور في خفة ثم قفزنا سوياً إلى الناحية الأخرى , لنهبط إلى الصخور حيث الموج .. كادت المياة أن تغمر قدمينا , ونحن في وسط البحر فوق تلك الصخرة .

تركتني و هي تنحني لتسمع صوت همس الموج للصخور .

و ظللنا نعبث مع الموج في مرح طفولي , قبل أن نعود أدراجنا إلى السور مرة أخرى , قبل أن ننتقل إلى تلك الحديقة الصغيرة المُطلة على البحر .

و كأن الحديقة كانت تدرك حلمها .. و إلا فلِمَ ظهرت تلك الأرجوحة ؟؟!

أخدت هي في العدو تجاه الأرجوحة كفراشة تطير برِقّة و أنا أعدو خلفها قبل ان تجلس عليها،, و أخذت أدفعها من الخلف و هي تتأرجح في سعادة والنسمات تداعب وجهها الرقيق .

ثم تركت مكاني خلفها سريعاً لأقف أمامها و أتأمل براءتها و ضحكتها الطفولية , كانت ضحكتها شمس تشرق بها وجهها و تنير ما حولها .. ألا يحق لي التساؤل .. لماذا لا يشرق الكون بضحكاتها إذن ؟!!

آه لو تدري كيف تتراقص شفتاي .. على ضوء ابتسامتها !!

بعدها توقفنا أمام البحر مرة أخرى .. و أخذنا نعابثه بقذف ال

المزيد


[ اهـربـي و اقـتلـيـنـي ]

مارس 18th, 2008 كتبها أحمد فؤاد نشر في , خواطر

اهـربـي و اقـتلـيـنـي


اهربي و اقتليني .. يكفيني أن أموت على يديكِ

اقتلي أحلامي البريئة .. فهي من صنع يديكِ

اقتليها لكي لا تحيا في واقع أحمق قد يقتلها في يوم من الأيام

اقتليها قبل أن أصبح شيخاً عجوزاً أتحاكى بحلم واهم

اقتليها فبل أن تصبح حياتي

دمري قلبي فإنه ملك لكِ ..

ثم اغسليه و كفّنيه بثوبكِ .. وضعيه في تابوت صورتكِ

ثم ادفنيه في مكان لا يعلمه البشر ..

كي لا يراه البشر .. و يبقى على ذكراكِ

أفيضي الدمع من عينيكِ .. أغرقيني

دعيني ارتوي بشده .. قبل العطش القادم بلا نهايه

قطّعي كُل أوتاري و كَسّري معازفكِ الموسيقية

احرقي كل النوتات الموسيقية التي عزفتيها

كي لا يحاول أحدهم عبثاً أن يُـقلَّـدكِ في عزفكِ المتفرد

مزقي جميع أوراقي .. فما عاد لها قيمة

بعد أن جفّت دمائي فى عروق كلماتي .. التى لا أملك غيرها

دعيني في سماء مظلمة .. بلا ليل أو نهار

فما عاد هناك شمساً ولا قمراً بعدكِ

خذيهم م

المزيد