[ ملحوظة:]
تلك رسالة قديمة كنت قد كتبتها لأشخاص أحببتهم حقاً ، كانوا سبباً في يوم من الأيام في دخولي إلى عالم الأدب و الكتابة و ….. الحزن.
أيها الغارقون في الحزن .. يا أولاد الألم. بقدر اتساع الألم .. أعشقكم ، بحق ما بين الآه .. أحبكم ،أتعطـّش جراحكم و صراخكم و ألمكم. آآآآآآه .. لكم اشتقت إليكم ، لكم اشتقت أن أرش ملحكم على جرحي لاستمتع بالألم. مازوخية هي .. أدري ؛ ألم نتفق أن الألم يسري في دمائنا .. فلم لا نتعطشه ؟!!
كلماتي التي كانت تنزف من جراحات أدميتم بها قلبي ، قد نضبت. لم يعد هناك دماء .. لم يعد هناك نزف ، و الألم أصبح لا يحتمل. فكرة العيش بدون حزن ننزفه لم تعد مقبولة ، و المعادلة أصبحت صعبة ، و أنتم انتقلتم لخانة الذكريات بإرادتكم ، و أنا أندثر بدونكم.
"اللحن الباكي" نبض قلبي قد تغيـّر مساره ، و تغيـّرت شفرات نبضي بعد أن أضفت أكواد الحزن إليها ، و لا أملك حلها. لا أملك أن أفرح أو أحزن. فقط أملك أن أتألم ، و أنا اشتقت لآلامكم ، لذكرى أيام لن تُنسى ، و فضل لا أنساه لكم ؛فضل الاستمتاع بالألم ، و عشق النزف الذي استمتع به الآخرون ، برغم الغصّه الحائرة. منذ متى كان الحزن .. جريمة ، و منذ متى كان الألم .. غباء. أنت تعلم أنهم













