رسالة ألم!!
كتبهاأحمد فؤاد ، في 18 مارس 2008 الساعة: 15:44 م
[ ملحوظة:]
تلك رسالة قديمة كنت قد كتبتها لأشخاص أحببتهم حقاً ، كانوا سبباً في يوم من الأيام في دخولي إلى عالم الأدب و الكتابة و ….. الحزن.
أيها الغارقون في الحزن .. يا أولاد الألم. بقدر اتساع الألم .. أعشقكم ، بحق ما بين الآه .. أحبكم ،أتعطـّش جراحكم و صراخكم و ألمكم. آآآآآآه .. لكم اشتقت إليكم ، لكم اشتقت أن أرش ملحكم على جرحي لاستمتع بالألم. مازوخية هي .. أدري ؛ ألم نتفق أن الألم يسري في دمائنا .. فلم لا نتعطشه ؟!!
كلماتي التي كانت تنزف من جراحات أدميتم بها قلبي ، قد نضبت. لم يعد هناك دماء .. لم يعد هناك نزف ، و الألم أصبح لا يحتمل. فكرة العيش بدون حزن ننزفه لم تعد مقبولة ، و المعادلة أصبحت صعبة ، و أنتم انتقلتم لخانة الذكريات بإرادتكم ، و أنا أندثر بدونكم.
"اللحن الباكي" نبض قلبي قد تغيـّر مساره ، و تغيـّرت شفرات نبضي بعد أن أضفت أكواد الحزن إليها ، و لا أملك حلها. لا أملك أن أفرح أو أحزن. فقط أملك أن أتألم ، و أنا اشتقت لآلامكم ، لذكرى أيام لن تُنسى ، و فضل لا أنساه لكم ؛فضل الاستمتاع بالألم ، و عشق النزف الذي استمتع به الآخرون ، برغم الغصّه الحائرة. منذ متى كان الحزن .. جريمة ، و منذ متى كان الألم .. غباء. أنت تعلم أنهم سينعتوننا بالغباء ، برغم أننا لسنا كذلك ، لأن غباءهم لا يعنينا
و برغم أنهم احترقوا مراراً عند محاولة الالتحاق بمملكة الألم ،إلا أنهم سينعتونا بالغباء الذي دوماً ماكنا نتجاهله ،و سيعتبرون الألم والحزن غباءاً لأنهم لا يدركون عشقنا له ، و لا يدركون أن للحزن شريعة ،و أن نقائنا في آلامنا و ليس بزيفنا البهيج.
أتذكر فنجان القهوة الإضافي الذي نشربه عندما نذهب هناك وحدنا؟ أتذكر الأقلام .. والبرج؟ أتذكر البحر؟ أتذكر الملح .. و الجرح؟
آآآآآه .. و ألف آآآآه
لكم أعيتني جراحي في الماضي ، و لكم تألمني الآن أنها لا تتوجع !!
آآآه يا صديقي ، كم أشتاقني وأنا أكتب. و كيف أكتب و قد غادرت حروفكم لغتي ، و لم تعد نبضات الاستجداء تثير حماستك للتوجع.
إن كان للحزن وطن .. أنت وطنه ، و إن كان للألم قلب .. فأنا قلبه ، و إن كان للجرح عنوان .. فنحن عنونه
"اللحن الباكي" .. "الصامت" .. "ابن غلبون 21"أحبكم بقدر اتساع الألم
أحبكم .. بقدر اختناق الآه
أحبكم بقدر حرقة القلب
أحبكم .. ولو كان الحب ألماً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرسائل | السمات:الرسائل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:36 م
أختر ما شئت من أطر وثبتني فى الداخل كلوحة بسيطة 00وعلقنى على جدار الأبدية
نحن هنا بلا فراق
أ
ن
ا
ه
ن
ا
حيث لا فراق
صديقي
حين يستيقظ الشوق فينا نفتش فى الذاكرة عنهم00عنا
فنفكر فى معنى الشوق كمحاولة للهروب منه من خلال التفكير فيه
ولأننا دائما نفشل
فنترك قلوبنا مفتوحة النبض على مصرعيها
فنحاول أن نستوعب غيابهم بكل مفردات الشوق والألم وتفاصيل الحنين
سنلتقى من جديد
الحياة مفتوحة على الإحتمالات
أنا متأكدة من ذلك
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 2:34 م
أتعتقدين أنكِ المجهول..؟!!!
و كيف يجهل القلب نبضاً له …
أنتِ لستِ لوحة بسيطة أعلّقها على جدار الأبدية …
أنتِ ضوء خالد في هذا الكون …
إن الشوق لا ينام حتى يستيقظ …
إنهم في ذاكرتنا …
يقبعون ..حيث مكانهم …
نحن نفشل من الهرب …
و لكننا ننجح في الإحتفاظ بكل ما بقى لنا من حب
أنا و أنتِ
سنبقى دوماً ….
قلباً واحداً …
أنا متأكد من هذا …
رغم كُل الإحتمالات